vendredi 17 juin 2011

رائعة الحرية لأحمد مطر

خبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
...فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية
وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية
وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية
فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية
وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية
واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية
اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية
ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية
أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية
والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية
ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية
وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية
هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية
يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية
واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية
واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية
هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية
ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية
من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية
لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية
أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية
أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية
فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية
ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية
قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية
لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية
لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية
يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية
تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية
أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية
ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية
والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية
وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية
وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية
فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية
وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟
أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية
أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية
ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية
كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية
هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية
من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية
هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية
تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية
وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية
قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية
روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية
فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية
ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”
من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!
وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية
هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية
فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية
لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية
فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية
وذهبت إلى صناع الرأي وأهل الصحف الدورية
ووكالات وإذاعات ومحطات تلفازية
وظننت بأني لن أعدم من يفهم معنى الحرية
فإذا بالهرج قد استعلى وأقيمت سوق الحرية
وخطيب طالب في شمم أن تلغى القيم الدينية
وبمنع تداول أسماء ومفاهيم إسلامية
وإباحة فجر وقمار وفعال الأمم اللوطية
وتلاه امرأة مفزعة كسنام الإبل البختية
وبصوت يقصف هدار بقنابلها العنقودية
إن الحرية أن تشبع نار الرغبات الجنسية
الحرية فعل سحاق ترعاه النظم الدولية
هي حق الإجهاض عموما وإبادة قيم خلقية
كي لا ينمو الإسلام ولا تأتي قنبلة بشرية
هي خمر يجري وسفاح ونواد الرقص الليلية
وأتى سيدهم مختتما نادي أبطال الحرية
وتلى ما جاء الأمر به من دار الحكم المحمية
أمر السلطان ومجلسه بقرارات تشريعية
تقضي أن يقتل مليون وإبادة مدن الرجعية
فليحفظ ربي مولانا ويديم ظلال الحرية
فبمولانا وبحكمته ستصان حياض الحرية
وهنالك أمر ملكي وبضوء الفتوى الشرعية
يحمي الحرية من قوم راموا قتلا للحرية
ويوجه أن تبنى سجون في الصحراء الإقليمية
وبأن يستورد خبراء في ضبط خصوم الحرية
يلغى في الدين سياسته وسياستنا لا دينية
وليسجن من كان يعادي قيم الدنيا العلمانية
أو قتلا يقطع دابرهم ويبيد الزمر السلفية
حتى لا تبقى أطياف لجماعات إسلامية
وكلام السيد راعينا هو عمدتنا الدستورية
فوق القانون وفوق الحكم وفوق الفتوى الشرعية
لا حرية لا حرية لجميع دعاة الرجعية
لا حرية لا حرية أبدا لعدو الحرية
ناديت أيا أهل الإعلام أهذا معنى الحرية؟
فأجابوني بإستهزاء وبصيحات هيستيرية
الظن بأنك رجعي أو من أعداء الحرية
وانشق الباب وداهمني رهط بثياب الجندية
هذا لكما هذا ركلا ذياك بأخمص روسية
اخرج خبر من تعرفهم من أعداء للحرية
وذهبت بحالة إسعاف للمستشفى التنصيرية
وأتت نحوي تمشي دلعا كطير الحجل البرية
تسأل في صوت مغناج هل أنت جريح الحرية
أن تطلبها فالبس هذا واسعد بنعيم الحرية
الويل لك ما تعطيني أصليب يمنح حرية
يا وكر الشرك ومصنعه في أمتنا الإسلامية
فخرجت وجرحي مفتوح لأتابع أمر الحرية
وقصدت منظمة الأمم ولجان العمل الدولية
وسألت مجالس أمتهم والهيئات الإنسانية
ميثاقكم يعني شيئا بحقوق البشر الفطرية
أو أن هناك قرارات عن حد وشكل الحرية
قالوا الحرية أشكال ولها أسس تفصيلية
حسب البلدان وحسب الدين وحسب أساس الجنسية
والتعديلات بأكملها والمعتقدات الحالية
ديني الإسلام وكذا وطني وولدت بأرض عربية
حريتكم حددناها بثلاث بنود أصلية
فوق الخازوق لكم علم والحفل بيوم الحرية
ونشيد يظهر أنكم أنهيتم شكل التبعية
ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية
فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية
إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية
وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية
الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية
ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية
والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية
ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية
هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية
الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية
تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية
يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية
إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية
فغيابك عن يوم لقاء هو نصر للطاغوتية
والخوف لضيعة أموال أو أملاك أو ذرية
طعن يفري كبدا حرة ويمزق قلب الحرية
إلا إن خانوا أو لانوا وأحبوا المتع الأرضية
يرضون بمكس الذل ولم يعطوا مهرا للحرية
لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية
فجيوش الطاغوت الكبرى في وأد وقتل الحرية
من صنع شعوب غافلة سمحت ببروز الهمجية
حادت عن منهج خالقها لمناهج حكم وضعية
واتبعت شرعة إبليس فكساها ذلا ودنية
فقوى الطاغوت يساويها وجل تحيا فيه رعية
لن يجمع في قلب أبدا إيمان مع جبن طوية

رائعة الحرية لأحمد مطر

dimanche 1 mai 2011

بشار : أسدٌ في درعا خروفٌ في الجولان


عجيب أمر أنظمتنا ، ضعف أدائها قبل و أثناء و بعد الأزمات يوحي بهشاشة البنية الفكرية القائم عليه النظام برمته ،في حين ذهب الكثير من المفكرين قبل بدء الثورات أن الحال الذي عليه الوطن العربي إنما هو نتيجة "قوة الدولة و ضعف المجتمع العربي"، ولكن مع مرور الأيام يتبين أنّ القوة الوحيدة ألتي يمتلكها هي قوة الردع لا غير.

 كثيرا ما تبجج علينا النظام السوري بالمقاومة، كغيره من الأنظمة ولكن لسان الحال لا يعبر على لسان المقال، ولو يكتب لهته الثورة النصر إن شاء الله فسوف نسمع العجب على نظام الأب و الابن، فإيواء المقامة الفلسطينية لاحتوائها و المتاجرة بقراراتها وترويضها ليس من المقاومة في شيء ، إنّما هو إطالةٌ لعمر الأزمة لإطالة عمر النظام.

لم نرى ولم نسمع دوي أسلحة بشار أو أباه (حماة) إلاّ عندما خرج الشعب و طالب بحريته و أمّا الجولان وهي مغتصبة منذ 1967 فلم نسمع أو نرى شيئا يذكر، فأين المقاومة إذا، ناهيك عن ضربة العدو الصهيوني في ديسمبر 2006 آلتي عتّم عليها الإعلام السوري أيما تعتيم وظف إلى ذلك وسائل إعلامية "حرة" ولعلى سقوط النظام في سوريا سيحي بالأسرار الغريب و العجيب وستسقط إنشاء الله أكذوبة العصر آلتي جني ثمرتها ( و باعترافهم) العدو الصهيوني الكثير.

و أمّا ما بعد بشار فلا فلثان أمني و لا طائفي ولا هم يحزنون، وأما المقاومة فسوف يشتد عودها و الشعب السوري سيظهر الكثير لأّن تاريخه أعظم بكثير مما وضعه فيه هؤلاء الخرفان .!

mercredi 27 avril 2011

Combien d'amis nous reste!!!?

Juste avant le printemps arabe les algériens pensaient que la presse écrite (arabe et français) était divisée en deux clans, le premier est pro clan Bouteflika et le deuxième est les autres! et pendant cette période les journaux sortaient quotidiennement nous vantaient la liberté d'expression et de semblant d'opposition.

Cette mise en scène n'a pas pu résister au vent de la liberté qui soufflait tous azimuts, et cette presse écrite ce mis actuellement dans un même bastion est le mot d'ordre pour l'ensemble est "la liberté d'expression avec un seul rédacteur en chef", on lisant quelques unes on'a l'impression qu'un seul journaliste est entraine d’écrire partout!!!, de cela çà ne m'étonne plus de voir sur le Facebook des jeunes algériens qui appellent au boycott de ces quotidiens et ils avancent très bien!.

Je reviens a ma question en titre, et qui a une relation direct avec cette presse "libre" qui nous mènent vers la catastrophe si le peuple ne réagit pas!, l'Algérie a perdu presque tous ses Amis et sincèrement je vois plus personne autour de nous!.

Dans cette presse, le Maroc n'arrête pas de recevoir des critiques acerbes depuis très longtemps donc un ennemi de tout le temps, la Tunisie on' a pas des bonnes relations(il faut voir les archives de cette presse la période estivale et l'histoire de l'accès de algériens touristes dans cette période!!!), l'Égypte est un pays qu'on a perdu comme ami a cause d'eux pour au moins une décennie pour un ballon de Football!!!!, nos voisins de sud et le problème de terrorisme, on nous dit qu'ils sont pour quelques choses!!!, il y'a quelques semaines on'a perdu a cause d'eux le peuple libyen a jamais!!!, ça fait deux à trois jours ils sont unanimes contre le Qatar, le Soudan,l'Iran et l'Arabie saoudite qui étaient bombardés lors de la décennie noir pour nous avoir exporté des djihadistes (d'après eux!, voir les archives), je continue pas la liste est longue!.

Même si on comprends le jeu des médias ci jours-ci pour empêcher tout soulèvement populaire, il reste a signaler que cette attitude n'est dans l’intérêt du peuple n'est de celui l'éthique journalistique!!!.

mercredi 20 avril 2011

لا خيرفينا إن لم نسألهم و لا خير فيهم إن لم يجيبوا

لقد تبين للمهتمين بالمشهد  السياسي في الجزائر أن هناك حلان يلوحان في الأفق، أحدهما مدعم من السلطة و أفلاكها وأما الثاني فهو من عناصر المعارضة "الحقيقية"، وبتلخيص أشد فالأول تحت عنوان "الإصلاح من الداخل" أما الثاني فهو الثورة من أجل التغيير الجذري.

وفي هته الأسطر سأوجه أسئلة لدعاة الحل الأول والداعين إليه والمدافعين عنه :
1.   لماذا المراهنة على هذا النوع من الإصلاح علما أنه جرب في الجزائر ثلاث مرات على الأقل وأعطى نتائج كارثية تعلمونها؟
2.   هل هذا الإصلاح سيعتمد على نفس القائمين في السلطة ؟، وإن كان و لابد فما مدى مراهنتكم على نجاحه!؟.
3.   ما هي الإشارات الإيجابية آلتي سوف تطلقونها للشعب لطمأنته على نواياكم الحسنة؟
4.   الكل أقرى بوجود فاسدين و مفسدين في السلطة و من حولها، فما مدى تأثير الإصلاح على هؤلاء؟
5.   ما هي حدود هذا الإصلاح ؟ أم سيقتصر على النصوص فقط؟
6.   ما ستكون عليه شكل جمهوريتنا القادمة؟
7.   ما هي المدة آلتي ستستغرقها الإصلاحات ؟ أم ستبقى قائمة قيام النظام الحالي!!!؟
8.   ما هي المؤسسة المحايدة آلتي تراهنون عليها للحكم على الإصلاحات آلتى سوف تباشرونها!!!؟

وتبقى هته الأسئلة و أخرى بدون إجابة إلى أجل غير مسمى و يبقى الشعب الهيئة الشرعية الوحيدة آلتي ستقر أو لا تقر هته الإصلاحات!!!.

lundi 11 avril 2011

Les deux variables et la constante des révolutions

Une seule question revient chaque matin que dieu fait depuis l’avènement du printemps arabe, "Est ce que la révolution se fera ou se fera pas chez nous?".

Les opinions sont très diverses, mais deux réponses (en général) se dévoilent dans la scène, une réponse qui émane des différents pôles d’intérêts et qui est propagé abusivement par leurs médias, cette réponse est aussi clair " l’Algérie va bien!, on’ a des petits soucis on va les régler et vous enfaites pas on est toujours là pour vous!" ça était bien dit par leur homme de vitrine!; L'autre réponse qui reste un peu septique et qui est surtout déstabilisé par le spectre sanglant de la décennie noire qui hante toujours la mémoire collective des algériens.  

Tout le monde sait que l’Algérie n'est pas un cas très particulier (comme ils veulent le faire passer), les pays arabes sont tous les mêmes, des tyrans en haut, des pauvres écrasés en bas, le bâton dans la main droite, et des cartes dans la main gauche (c'est pas des cartes de jeux malheureusement mais des cartes morbides), la situation est calqué on reconnait un pays d'un autre que par son dialecte.

Les révolutions que ce soit en Tunisie, en Égypte,  en Libye, au Yémen ou autres (liste toujours ouverte et tout le monde y passera!) ont tous deux variables, la première est l’étincelle et la seconde qui dépend en vérité de la première est le Timing; et ils ont tous une constante qui est la volonté du peuple; est ce que nous ferons l'exception(comme ils parient des uns)?, on attendant les deux variables, la constante me paraît acquise!!!.

lundi 14 février 2011

Un très beau film qui mérite un Oscar

J'ai vu plus de cent films égyptiens à mon jeune âge, ça été par obligation non pas par amour, dans le temps il n'y avait que "El Yatima" (qui veut pas se repentir!) et j'avoue que j'ai pratiquement rien appris, je sais pas réellement quel est la raison, est ce que c'est dû a mon jeune âge ou la qualité des films?!.

Par contre on vient de voir un très très beau film dont le titre était aussi courageux que son contenu c'est la "Révolution d'un peuple", l'acteur principale (les jeunes) a joué très bien son rôle, l'acteur secondaire (le peuple) n'était pas trop convaincant au début mais il s'est ressaisie au milieu de la route, ces deux acteurs représentés "le bon" du film, "la brute et le truand" du film se personnifié dans "Moubarek et son système" et les figurants du film sont en réalité ses spectateurs!.

Ce film qui a été préparé pendant plusieurs longues années, sa sortie tardé a venir et presque tout le monde désespéré a le voir, Mais le bon dieu a fait que nous le voyons avant notre mort!; le budget de film est lourd même très lourd mais il sera rentabilisé, les acteurs principaux croient que l'investissement valait la peine, ce qui est d'ailleurs confirmé par le nombre d'entrées en salle plus de cinq Milliards! et tous conscient qu'il a été très bien fait.

Je ne saurai présenté ce film comme il se doit, et je remercie le bon dieu qui m'a préservé la vie pour le voir, je suis très heureux!!!.

"Ellah yarhem echouhada".  



dimanche 13 février 2011

L'Égypte: de Oum-Derman à Oum-El3arab.

Après de très longue journées d'attente, le verdict le plus juste est tombé "Moubarek quitte le pouvoir"; dans la vie "rien de grand ne se fait sans passion", et tous les rêves pourront être des réalités, il faut juste croire; c'est un moment de bonheur qu'on n'oubliera pas rapidement!.

L'Égypte, ce pays qui a tous les ingrédients pour qu'il soit la lanterne pour tous pays arabe ne l'ai pas actuellement, car tout simplement le régime totalitaire qui règne depuis 52 ans n'a laissé rien de bien poussé, le climat de la terreur, la peur et la répression réduit les ambitions de tout le peuple à une seule ambition qui est celle d'exister!.

Après cette nouvelle naissance, les aspirations se voient très grande et l'instauration d'un état libre, civil et démocrate sera un dur labeur, mais le plus important existe c'est la volonté de changer les choses.

L'Égypte, doit impérativement revenir à son vrai rôle et sortir de cette situation déplorable, elle doit finir avec ce rôle minuscule et mesquin que le système a fait jouer a un grand peuple, quémandé aux portes des États-unis et mettre tout le monde derrière un match de football; L'Égypte est maintenant Oum-El3arab en attendant Oum-Dounia.